فضيحة واترغيت المغربية /سياسة

image

الدولة باتت على مشارف الانهيار،وتدخل الملك لإصلاح ما أفسده “خدام الدولة” هو السبيل الوحيد لإنقاد المملكة “نداء عاجل لملك البلاد”.

إدارة مواقع المملكة المغربية.
الرباط في 26 يوليوز 2016م.

أيها الملك العظيم،إن شعبك الذي يحبك لا يريد أن يصل ليوم إن طلبته للوقوف بجانبك أن يقول لك اذهب أنت وخدام الدولة وقاتلا إننا ها هنا قاعدون،شعب قاوم أجداده الإستعمار فاستفاد من الإستقلال أبناء الخونة،أما  المقاومين فمنهم من مات متسولا،شعب لبى نداء المسيرة الخضراء،شعب أبناءه كانوا جنودا قاوموا الجزائر و المرتزقة…ولم يستفيدوا لا من مديونيات ولا مقالع رمال ولا رخص للصيد في أعالي البحار…لكن لصوص الدولة استفادوا…شعب حينما جاءت فتنة الربيع العربي لم يرفعوا شعار الشعب يريد إسقاط النظام،ولم يستفيدوا وربما كعادة هذه الدولة الغريبة استفاد من طلب بإسقاط النظام…شعب شرد وسجن وعدب…لأنه في يوم من الأيام قال أجداده الموت للمستعمر وقال اباءه يحيا الوطن، وقال هو عاش الملك…والآن خدام الدولة عفوا لصوص الدولة الذين لهم رواتب خيالية ورشاوي و إمتيازات…قسموا فيما بينهم أراضي الوطن…اروني واحدا من الذين استفادوا بات ليلة واحدة في البرد القارس او الحر الخانق دفاعا عن الوطن او الملك…وهنا أذكر قصة طريفة لمن أراد أن ياخد العبرة،كانت بجوارنا فتاة جميلة تتعاطى الدعارة،أعجبتني، فقلت لأحد أصدقائي الضباط وهي مارة بجانبنا إنها مثيرة ولهذا تجدبني، فأجابني صديقي إن والدها كانت جنديا قمة في الوطنية والدفاع عن الصحراء المغربية ضد المرتزقة وقد أصيب في الحرب ولذلك تراه أعرج، لكن الغريب أنه كان المسكين بعد أن اخد تقاعده الهزيل جدا يسكن في منزل ضيق من بيت واحد لا يجدون أين ينامون،حتى أن أخت هذه الفتاة فسخت خطبتها لأن عائلة العريس لم ترضى بهذا الفقر…لكن بعد أن تعاطت ابنته الصغرى للدعارة استطاعت بناء سكن لائق…أجل أبناء لصوص الدولة يعبتون بشرف بنات الوطنيين الأحرار بعد أن ضحكوا ومصوا دماء آباءهم…
أيها الملك العظيم،اخاطبك وأنا من رجال الدولة لا من لصوصها نعم أذكر ذات مرة وأنا في القصر الملكي ،سألني ضابط في الحرس الملكي ما مهمتكم، فقلت نراقب ونرفع تقارير للملك عن خروقات أطر وزارة الداخلية…فقال لي لو أحس بكم البصري لاعدمكم…وفعلا فكل من كان معنا إما قتل او شرد او طبخ له ملف واقبر في السجن وأما في مستشفى الأمراض النفسية…طبعا دنبنا أننا كنا نريد أن نخدم مصلحة الوطن، ولم نكن لصوص لخيرات هذا الوطن،وأعلم وأنا أكتب هذه المقالات أنه لولا حماية القصر الملكي لكنت كمن سبقونا…
أيها الملك العظيم ،إن شعبك الذي يحبك يتمنى أن تتفرغ للتصدي لهذه المؤامرة الحقيرة التي بات الغرض من ورائها ابعادكم عن شعبكم ونشر اليأس لكي يأتي يوم لن تجدوا أحدا بجانبكم…
أيها الملك العظيم،إن المشاريع الحقيقية الآن هي إصدار توصيات وتعليمات بمحاربة الفساد والمفسدين،بمحاربة التهرب الضريبي وتهريب الأموال…بالإهتمام بشؤون هذا الشعب الفقير المغلوب على أمره…

لأن استقرار المملكة بات رهينا بإعادة الملك محمد السادس لترتيب البيت الداخلي للمملكة ،أجل أيها الملك العظيم، إن أعداء الملكية أصبحوا يتعاملون بدكاء كبير،لأنهم درسوا المملكة فوجدوا أن قوتها في تلاحم العرش والشعب لذلك باتوا مؤخرا يدفعون بعملاءهم من الداخل لكشف كل الأوراق ليغيروا صدر الشعب على الملكية عند ذلك سيسهل تنفيد مخططاتهم…
لان القوى العظمى ليست عاجزة على أن تعصف باستقرار المملكة في أي وقت شاءت فلديها أوراق قوى داخل أية دولة عربية،حتى أنني و من خلال خبرتي ودرايتي بما يروج في الكواليس، أكاد أجزم أن غالبية الأحزاب والنقابات ورجال المال والأعمال…والصحافة والمجتمع المدني في غالبية الدول العربية تابعين لأجهزة استخبارات القوى العظمى من خلال تجنيد سفارات هذه القوى عن طريق القائمين بالأعمال وممثلي البعثات الديبلوماسية والملحقين الثقافيين والإعلاميين بهذه السفارات لهم،وسوف افشي سرا إن قلت أنه إذا كانت أجهزة الاستخبارات في هذه الدول في الماضي تسعى جاهدة بكل الطرق الملتوية وأساليب الضغط والاغراء لتجنيد عملاء لهم…لكن الآن أصبح السياسيين والنقابيين وكل من دكرنا سالفا يسعون جاهدين ويقبلون البساط أمام أرجل السفراء لينالوا رضاهم،كيف لا وقد أصبح جل هؤلاء مجرد لصوص للمال العام ،يسرقون بلدانهم ويلتمسون حماية الأجنبي وكذلك عند أية هزة تعصف ببلدانهم فإن أوراق إقامتهم بدول المهجر جاهزة…نعم جل الدول العربية لم تعد بالنسبة إلى رجال السياسة والمجتمع المدني سوى بقرة حلوب…رحم آلله زمن العروبة والرجولة والوطنية…كلمات لم تعد سوى ذكرى نضحك بها عن بعضنا البعض.
ولنعد للمملكة، هل لدينا أحزاب قوية؟هل لدينا مخاطب يثق فيه الشارع؟؟؟ لنكن صادقين مع أنفسنا فالشارع فقد ثقته في كل الأحزاب والنقابات ورجال المال والأعمال… والصحافة…فالملك هو الوحيد الذي يثق فيه الشارع والشعب المغربي قاطبة ،وقوة المغرب هي في تلاحم العرش والشعب المغربي، ومن هذا المنطلق فالدول العظمى تعلم أنه لكي تنفد مخطط تقسيم المغرب فيكفي أن تخلق شرخا بين الملكية والشعب المغربي، ويبدو لي أن القوى العظمى داهبت في هذا الاتجاه،ويبدو أنها استطاعت تجنيد أناس نافدين لتنفيد المخطط، إذ أن هذا العهد شهد كوارث كادت أن تعصف باستقرار المملكة وبثقة الشعب في ملكه فبماذا نفسر العفو عن البيدوفيل الأسباني، وتعري جينيفر لوبيز مباشرة على القناة الثانية…وكيف نفسر أنه في شهر شعبان يتم تنظيم مهرجان موازين تحت الرعاية السامية للملك،هل تناسى المنظمون أن بعد أيام من المهرجان ستقام الدروس الحسنية تحت الرئاسة الفعلية لأمير المؤمنين…دون أن تنسى أن عشرات الملايين من الدراهم التي نظم بها مهرجان لا فائدة منه كان يمكن أن تصرف في المستشفيات وخدمات إجتماعية الشعب في حاجة ماسة لها…أليست هذه مؤامرة حقيقية على الملك ومحاولة من أناس ذوو نفود خلق شرخ بين الملك وشعبه…أجل يبدو أن على الملك التعجيل بتنقية البيت الداخلي والقيام بتغييرات في دواليب الدولة حتى لا تضيع جهوده هباء وحتى نقطع الطريق أمام من لا هم لهم سوى مراكمة الثروة ولتذهب الدولة والشعب الى الجحيم …واتدكر انه في سنة 2010م إتصل بي أحد مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية ليعلمني إنهم استطاعوا تجنيد سياسيين واعلاميين…ونخب من كل الدول العربية،وأنهم سيبدأون المخطط من تونس،وقال لي كيف الأوضاع عندكم في المغرب،فأجبته “يمكنكم تغيير الأنظمة في العالم العربي الإسلامي،لأن السياسيين والنخب تطالب بالتغيير…إلا المغرب فلدينا ملك متفتح يسعى للتغيير ،ملك ديمقراطي…لكن الشعب يريد تغيير الأحزاب والنقابات…ببساطة لأن جلهم يسترزق بالسياسة،وطلبت منه آن يقرأ مقال لي نشرته في جريدة اسرائيلية آنذاك بعنوان”المغرب بين الظل والنور”(المقال بالفرنسية طبعا)…وفي سنة 2011م أعطيت الأوامر للطابور الخامس(اليسار الراديكالي،والإسلاميين المتطرفين) في كل من تونس وليبيا لبدء مخطط الربيع العربي،للأسف بمساندة قوية من دولة قطر التي تم تسخير قناة الجزيرة في التغطية الإعلامية وتهيئة الشارع العربي لتنفيذ مخطط تقسيم العالم العربي الإسلامي،كما استعانوا بحليفهم الأكبر تركيا،والسعودية…في 03 مارس 2011م،راسلت السفير الامريكي وطلبت منه،بأنهم إذا كانوا يريدون كما يدعون نشر الديمقراطية في العالم العربي الإسلامي،وإذا كأن من الضروري تغيير الحكام،فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية لديها طرق اكثر نجاعة تستطيع بها فعل ذلك…وحذرته من أن تنظيم القاعدة آنذاك سيسيطر على ليبيا،وسيهدد امن واستقرار المنطقة المغاربية ،طبعا لم أكن أعلم آنذاك آن المخطط يهدف إلى تقسيم العالم العربي والاسلامي…وفي أواخر سنة 2011م وبعد آن توصلت بمعلومات عن أن المخطط،بدأ بالأنظمة الجمهورية،مستعينين فيه بدعم قوي من الملكيات العربية،وأن المخطط بعد دلك سيأتي دور الملكيات خلال سنة 2018م (ومن راجع كتاباتي مند سنة 2011م،سيجد أنني فضحت المخطط لكن الملوك العرب ،كانوا لا ينصتون إلا لتقارير السفارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية)
وللأسف رغم أن المخطط ومند الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين،كان معلوما أن دور كل الرؤساء والملوك قادم،إلا أن العرب لا يقرأون التأريخ ولديهم عقدة الأجنبي والرجل الأبيض…وأكبر خطأ ارتكبه حكام الخليج العربي،وخاصة المملكة العربية السعودية،هي أنها دخلت في تحالفات جد ذكية،وتتفوق كثيرا في مجال المخابرات (وهنا أود أن أوضح أمرا مهما وجدت أن حتى أساتذة الجامعات لا يفقهون فيه،المخابرات تعني جهاز يديره كبار الأدمغة في مختلف العلوم؛كعلم النفس، والعلوم السياسية والإجتماعية…وكبار الساسة والخبراء والمخططين…اللذين تصلهم التقارير من مختلف مكاتب الدراسات والأجهزة الاستخباراتية…فيخططون ويرسمون سياسة الدولة،وتوضع المخططات أمام رئيس الدولة ،ومن هذا المفهوم فجل الدول العربية ليست لديهم مخابرات بل فقط استخبارات،لأن العديد من الحكام العرب لا يهمهم سوى معرفة وتصفية معارضيهم ،أما ان يخططوا لمستقبل شعوبهم فذلك لا يهتمون به…)
المهم أن السعودية وبتقارير كاذبة من الإدارة الأمريكية وبتخويفها من إيران جعلوها تساهم كجل البلدان السنية في خلق داعش معتقدين انهم سيزيلون بشار الأسد، ويضعون مكانه ثيار سني موالي لهم،لكن لم يكن لهم بعد نظر،دخلت روسيا والصين على الخط،وكان هناك الاتفاق النووي بين الغرب وإيران،وعودة تركيا إلى حضن حليفتها إسرائيل…توريط السعودية في حرب خاسرة في اليمن،وتدخلها لحماية ملك البحرين من الشيعة…استنزاف مادي أغرق مملكة آل سعود،في وقت باتت إيران تعود بقوة للساحة السياسية الدولية،بل تتحالف حتى مع تركيا… (وهنا اتدكر أنه خلال الحرب العراقية الإيرانية…أقوى تعاون مخابراتي كان بين إيران واسرائيل،فرغم مسرحية العداء،فإسرائيل تثق في إيران أكثر من اية دولة سنية (لأسباب سوف أتطرق إليها لاحقا)…
المهم بعد كل هذا المسلسل،ومع قرب نهاية مسرحية الشعب يريد إسقاط النظام،في الجمهوريات،بدأ العد العكسي،وجاء دور الملكيات، و نظرا لمشكل الصحراء المغربية،اعتقدوا ان الاسهل ان تكون البداية بالنظام الملكي المغربي، لكن ليس بشعار الشعب يريد إسقاط النظام”هم يعلمون أن أكثر من 95/100 من المغاربة ، متشبتون بالنظام الملكي، لهذا السبب اختاروا وسيلة أخرى، وهي بداية تقسيم المغرب،بداية عن طريق قيام الجمهورية الوهمية للبوليزاريو…وتجلى ذلك في خروج الامين العام للامم المتحدة عن حياده ،وكما أوضحت آنذاك أنه مجرد عبد مأمور، لكن قيام الشعب المغربي في مسيرة مليونية في العاصمة الرباط، وخروج عشرات الألاف من المغاربة الصحراويون في مسيرات في كل من الداخلة والعيون،معبرين عن تشبتهم بمغربيتهم وبالنظام الملكي اربك الخصوم،والضربة القاضية كانت عندما توجه الملك محمد السادس إلى روسيا…وعندما فضح مخطط تقسيم العالم العربي والإسلامي،ووضع أمريكا في مواجهة حقيقة صادمة”أما أن تلتزم مع حلفائها دون مراوغة،إما فلا علاقة بيننا…نبد التحالف.
نعم لقد تدخل ملك المغرب بقوة وافشل مخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي…
فالمخطط كان إشعال الحرب بين المغرب وجبهة البوليزاريو،ودخول داعش والجزائر على الخط…وجر منطقة شمال إفريقيا إلى الفوضى والإرهاب…وبما أنهم يدعمون المعارضة الجزائرية في الخارج واستطاعوا نشر اليأس والإحباط بين الشعب الجزائري،ويحاولون دعم ثورة القبائل بالجزائر لتفتيتها من الداخل…أما في المملكة المغربية،فقد بدأ أتباعهم من الثيارات الإسلامية الراديكالية العدل والإحسان وثيارات اليسار العدمي،والثيار الفرنكفوني ينشطون مند التسريب المقصود لوثائق بنما،في نشر اليأس والإحباط بين الشعب المغربي،ولم يكتفوا بالتهجم على الملكية والتبشير بسقوطها لإنجاح الحرب النفسية،بل ينشطون ناشرين الأكاذيب على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي…مستغلين ومؤججين الأحداث، كما حدت في محاولة استغلالهم “لفضيحة قائد الدروة”و قضية “مي فتيحة”…
أما في دول الخليج،فسيشعلون الفتنة بين المذاهب الشيعية والسنية وقد تتطور لحرب بين السعودية وإيران…وتجر المنطقة كلها للخراب…إنه المخطط…
للتذكير فقط :
لاحظت أن مند تسريب “وثائق بنما” أن الثيارات الراديكالية،من إسلاميين و يساريين ،تجندوا بقوة للنيل من المؤسسة الملكية،نعم هذه الثيارات الفرنكفونية…والإسلامية هم الحلفاء الرئيسيون اللذين تعتمد عليهم الصهيونية لنشر أفكارهم وتنفيذ مخططاتهم، لكن الكارثة الكبرى أن جلهم يتعامل مع أجهزة الاستخبارات للتغطية على أنشطتهم والتحرك بحرية تحت ذريعة جمع المعلومات (وهنا اطلب من السيد الحموشي المدير العام لمراقبة التراب الوطني،ومن الأخ المحترم ياسين المنصوري مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات،بإعطاء تعليمات صارمة لهذه الأجهزة بتنقية صفوفها،لأنها باتت تتعامل مع أناس باتوا يعتقدون أن باستطاعتهم إستغلال هذه الأجهزة لمصالحهم،حيت يمكنهم التحرك بحرية لتنفيد مخططاتهم،تحت ذريعة الإستعلام…ولا أشك وكما سبق لي أن تطرقت للموضوع وخشية إختراق الدولة من قبل أناس كانوا خلال فترة الربيع العربي يسبوب الملك في كل تجمعاتهم وندواتهم ويسعون جاهدين لتخريب البلاد…ها هم الآن وبقدرة قادر أصبحوا يدعون الوطنية ويسعون جاهدين بكل الطرق الملتوية لتوظيف أبناءهم في سلك الشرطة والجيش ،أبناء متشبعون بأفكار آباءهم،اجل إن هذا أخطر إختراق قد يهدد امن واستقرار الوطن أن نجد أبناء الخونة ضباط في سلك الشرطة والجيش أمام تقارير تبيض الأسود وتسود الأبيض…فسحقا لانعدام الكفاءة والوطنية…وسحقا للرشوة والمحسوبية…
وكلمة صدق أقولها لملك المغرب:
إن شعبك الذي يحبك،ينتظر منك الإهتمام بشؤون الوطنيين فهم سندك،لأن سياسة الدولة التي كانت تنهجها في عهد إدريس البصري”كن معارضا للنظام الملكي،إذا أردت أن تستفيد…مديونيات،مقالع رمال،أوسمة ملكية…قد جعلت الوطنيين في الفقر والحاجة،وجعلت أعداء الوطن أقوى نفودا،ولسوء حظ الدولة فهم يأكلون إلى جانب النظام نهارا،ويخططون ضده ليلا…ليس لك ايها الملك إلا شعبك المخلص، فلا تجعل تقارير كاذبة تقربك من الخونة،وتبعدك عن شعبك.
وأقول للشعب المغربي،الملكية هي ضامن آمن واستقرار البلاد،فكن أيها الشعب المغربي العظيم جنديا،مجندا لحماية ثوابتك الوطنية…فالملك يبادلك أيها الشعب حبا بحب،ووفاءا.
عاش الملك،عاش الشعب المغربي العظيم…وليسقط الخونة والعملاء.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s