France under fire//politics,events

هل يستطيع فرنسي يتحلى بالشجاعة،أن يكشف لنا وللرأي العام الدولي من زود داعيش برتل سيارات طويوطا بل وأكثر من هذا كيف استطاعت داعيش أن تبسط نفوذها على
image

كركوك والموصل بالعراق وهي مواقع تستثمر فيها شركة النفط العمﻻقة طوطال الفرنسية.
بل وهذا هو المؤسف كيف تغاضت الدول اﻷوروبية جميعها وليس فرنسا وحدها على الباكستانيين في البداية في إطار الدعوة وهم ﻻيتحدثون العربية ثم أسندت المهمة ﻻحقا لبدو الخليج وهم ﻻيفهمون الدين مستغلين فقط أنهم ينحدرون من موطن الوحي والرسالة.
بل وأكثر من هذا كيف سمحت الدول اﻷوروبية في عز اﻻرتفاع المردود النفطي وسط السبعينات من القرن الماضي كان البدو الخليجيون يزورون لندن وباريس ونساؤهم ملغحات بأثواب سوداء ﻻيظهرمنهن شيء بل فقط تظهر منها ثقوب جيوبهن وكان اﻷوروبيون ﻻيهمهم اﻷضرار التي يمكن أن تلحق بهم مستقبﻻ بل كانوا يتباهون بأنهم يتحدثون العربية وهم خير من يقدم الخدمات

image
قصر المجاز

Posté avec WordPress pour Android

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s