امرأة اﻷفخاذ وامرأة اﻷثقال

حقا وﻻ يكذب أحد أن المغرب يسير بسرعتين شتان ما بين أمرأتين اﻷولى جعلت من النضال الكﻻمي والتسلح بأفخاذها الضخمة ومؤخرتها ذات الدفع الرباعي لتصل إلى قمة الهرم السياسي وهو البرلمان لطالما تحدثنا في المقاهي السياسية عن سبب انهيار حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي للقوات الشعبية ولعل الصورة الموالية هي لعضوة من هذا الحزب حيث سخنت العفريتة وتركت حذاءها داخل قبة البرلمان المكيفة لتسرتخي كما تسرتخي الحريم وهي على سرير السلطان تنتظر أن يغمزها بأصبعه فتهلكه هزا ورخفا ولكن من أين لها هذا وقد تفككت عظام وركها ﻻمن ناحية الوزن وﻻ من ناحية أنها وصلت من السن عتيا..هي اﻵن مسترخية وأتذكر فقط المناضل المرحوم الزيدي حيث بح صوته داخل نفس الحزب عله تقوم له القيامة فما قامت حيث مات غريقا مغبونا ويتمسك زمﻻؤه في الحزب بكراسي القيادة فينهارون في اﻻستحقاقات اﻷخيرة وكأنهم حزب من كرطون..حيث فضل أن تتداول المواقع اﻻجتماعية هذه الصورة البذيئة ﻻمرأة لعوب 

image

وطبعا هذه الصورة اﻹغرائية ﻻمرأة هتوك ﻻتعكس بالضرورة صورة الوجه اﻵخر ﻻمرأة مغربية لها غيرة وتربية جيدة نأت بنفسها عن التسول والدعارة والذل وكما يسمى الرقيق اﻷبيض فشمرت عن ساعديها وتحزمت للكفاح فالخبز مر ويتطلب الجلد وكما الجهاد والكفاح يتطلب نسيان النفس والشهوات والملذات لنيل الكرامة والعزة فحملت اﻷثقال وانغرست في متاعب الحياة ومصائبها وإشكالتها وابتعدت عن التورط في أﻻعيبها والخضوع ﻷكاذيبها من قروض البنوك ووعود الشياطين ومﻻبس فتانة من قفاطين ومضمات ذهبية حتى تجر للخنا والفحشاء أو تدفع زوجها أو عشيقها لﻻرتماء في أحضان النصب والتهريج السياسي

image

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s